سلة تسوقك: 0 منتج - SR 0.00

لا يوجد لديك أي سلع في عربة التسوق .

sns
أحدث المنتجات

Default Category

منتجات مميزه
خصم
البرقعي وجهوده في الرد على الشيعة
جديد خصم
المخاضر العقدية في قنوات الاطفال العربية
جديد خصم
الفيزياء ووجود الخالق

سعر عادي: SR 20

Special Price SR 16

Learn more
جديد خصم
المشروع الليبرالي العجز والافلاس
جديد خصم
التعليق علي الفتوي الحموية الكبري
جديد خصم
مكانة أل البيت عند الامامية الاثني عشر
جديد خصم
اختصار كتاب ظاهرة الارجاء

سعر عادي: SR 25

Special Price SR 20

Learn more
جديد خصم
هندسة الجمهور

سعر عادي: SR 18

Special Price SR 14

Learn more
جديد خصم
أطروحات فوكوياما ووهانتنغنون والنظام العالمي الجديد
جديد خصم
كيف ينظرون الينا ؟

سعر عادي: SR 45

Special Price SR 36

Learn more
جديد خصم
مجلد
جديد خصم
أصول وقواعد منهجية

سعر عادي: SR 25

Special Price SR 20

Learn more
جديد خصم
معالم مشروع الريادة للامة الاسلامية
جديد خصم
تقرير الحالة العلمية الشرعية في السعودية
جديد خصم
فهم السلف الصالح للنصوص الشرعية
جديد خصم
مقدمة في ظاهرةالاختلاف بين العلماء
جديد خصم
تسريب المفاهيم الارجائية في الواقع الماصر
جديد خصم
السلفية في عيون غربية

سعر عادي: SR 25

Special Price SR 20

Learn more
جديد خصم
المفيد في خطب الجمعة والعيد

سعر عادي: SR 260

Special Price SR 208

Learn more
جديد خصم
غنيمة المؤمن من مختصر مسلم

سعر عادي: SR 70

Special Price SR 56

Learn more
جديد خصم
موسوعة أحاديث أحكام المعاملات المالية
جديد خصم
فتح الباري في مختصر صحيح البخاري
خصم
 أسس الدعوة إلى الله

سعر عادي: SR 8

Special Price SR 6

Learn more
خصم
	 الإسلام لعصرنا

سعر عادي: SR 55

Special Price SR 44

Learn more
جديد خصم
 التجربة الدعوية

سعر عادي: SR 18

Special Price SR 14

Learn more
جديد خصم
فقه الوفاق

سعر عادي: SR 15

Special Price SR 12

Learn more
جديد خصم
حقوق الإنسان:

سعر عادي: SR 55

Special Price SR 44

Learn more
جديد خصم
حقيقة دعوة التقريب:

سعر عادي: SR 8

Special Price SR 6

Learn more
جديد خصم
عصر الإسلاميين الجدد

سعر عادي: SR 20

Special Price SR 16

Learn more
جديد خصم
موقف الفكر الحداثي

سعر عادي: SR 45

Special Price SR 36

Learn more
جديد خصم
شرح على حاشية العقيدة الطحاوية
خصم
الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح
جديد خصم
الميديا والإلحاد

سعر عادي: SR 20

Special Price SR 16

Learn more
جديد خصم
اختراق عقل

سعر عادي: SR 30

Special Price SR 24

Learn more
جديد خصم
قراءات في عقائد الغرب

سعر عادي: SR 18

Special Price SR 14

Learn more
المقالات
أختصار كتاب ظاهرة الإرجاء
21 Nov
نشر بواسطة مركز البحوث والدراسات
أختصار كتاب ظاهرة الإرجاء

 

كتاب (ظاهرة الإرجاء) لفضيلة الشيخ د. سفر بن عبدالرحمن الحوالي، من أعظم الكتب التي ألفت في الرّد على بدعة «الإرجاء» التي لازمت الأمة الإسلامية قديماً وحديثاً، حتى وقع فيها أئمة أجلاء على مرّ العصور، وقد بذل الشيخ سفر جهداً عظيماً في بيان تأصيل مذهب أهل السنة والجماعة في الإيمان والعمل، وناضل فيه عن الحق وأهله، كما قام ببيان بدعة «الإرجاء» ومن قال بها، بالحجة والبيان والبرهان، فدحض الباطل وكشفه، بأسلوب رفيع، وعبارة منتقاة، وفقه للنصوص عجيب، يجد القارئ لهذا الكتاب متعة علمية يتذوّق حلاوتها، ولا يملُّ من القراءة فيه، فجزاه اللَّه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

 

وهذا الكتاب الذي بين يديك اختصارٌ له، حتى يسهل الاطلاع عليه، ويتمكن طلاب العلم من قراءته، ولم يُضف المختصِر شيئاً عليه، لا في أصله ولا في تعليقاته، بل قام بحذف بعض الاستطرادات والتعليقات غير المخلّة بموقعها.

 

تقرير الحالة العلمية السعودية
21 Nov
نشر بواسطة مركز البحوث والدراسات
تقرير الحالة العلمية السعودية

صدر مركز " البيان للبحوث و الدراسات" تقريره الأول للعام(1436هــ)،رصد فيه الحالة العلمية الشرعية في المملكة العربية السعودية بواقع 265 صحفة. و انطلاقاً من أهمية طلب العلم الشرعي و تعليمه ونشره بين الناس، يقول الدكتور سعد بن بجاد العتيبي المشرف على التقرير، " أعد هذا التقرير ليقدم البيانات و الإحصائيات لأهم الفعاليات العلمية الشرعية، آملين أن يقدم إضافة متميزة في الساحة العلمية، بما يخدم العلماء وطلبة العلم والباحثين وسائر المهتمين بالشأن العلمي الشرعي من أفراد ومؤسسات".

التقرير الذي شارك في إعداده مجموعة باحثين يرصد أهم الأنشطة العلمية التي نظمت في المؤسسات الدعوية والتعليمية السعودية في جميع مناطق المملكة ، وتضمن ذلك " الدروس العلمية، دورات تدريبة، مؤتمرات، كتب، رسائل جامعية".

وأكد الدكتور العتيبي أن صعوبات كبيرة واجهة القائمين على إعداد التقرير لا سيما فيما يتعلق بجمع البيانات، فقد لجأ فريق العمل إلى طرائق متعددة كالمواقع الإلكترونية وحسابات التواصل الإجتماعي التي تهتم برصد الدروس و الدورات و جديد الكتب. كما نبه المشرف على التقرير لضعف استجابة عدد من الجهات مع فريق العمل، الامر الذي زاد من صعوبة المهمة الملقاة على عاتقهم.

وخلصت نتائج التقرير إلى أن إجمالي الفعاليات و المناشط العلمية التي رصدت بلع خلال عام 1436 هــ (2244) فعالية و منشطاً. وبحسب الإحصائية المنشورة ضمن التقرير فإن الرسائل العلمية أخذت الحيز الأكبر حيث بلغ عددها (882) رسالة، بينما بلغ عدد الكتب الشرعية (399) كتاب، وفي المرتبة الثالثة كانت الدورات العلمية التي بلغت (369) بينما رصد التقرير (590) درساً في العلوم الشرعية خلال نفس العام، بينما بلغ عدد المؤتمرات(4) فقط في كل مناطق المملكة.

ويظهر التقرير النتائج النهائية التي تضمنتها عملية فرز الانشطة العلمية من حيث التخصص، وجاء فيه أن تخصص الفقه وأصوله بلغ نسبة المناشط العلمية التي تناولته (35%) بواقع (779) منشط، ويرجع القائمين على التقرير السبب في ذلك إلى تعدد وشمولية موضوعات الفقه وتجدد نوازله وكثرة قضاياه المعاصرة.

وجاء تخصص العقيدة في المرتبة الثانية بعدد بلغ (398)، وبنسبة بلغت (18%)، ثم تخصص القرآن وعلومه بعدد بلغ (350) وبنسبة بلغت (16%)، ثم تخصص الحديث وعلومه حيث بلغ (339)، وبنسبة بلغت (15%)..

وتظهر نتائج التقرير أن (الفقه وأصوله، والحديث وعلومه، والعقيدة)، تحصلت على النسبة الأكبر من دروس العلم الشرعي في المملكة بواقع (75%).

وبين التقرير أن أغلب الدروس تتناول إطروحات مثل (شروح الأصول الثلاثة، وشرح الأربعين النووية، وشرح الآجرومية، وشرح العقيدة الوسطية، وبلوغ المرام، و العقيدة الطحاوية و علل الترمذي).

ويتضح أن أغلب دروس الفقه تتناول الفقه الحنبلي وأصوله، لأنه المذهب السائد في المملكة بالإضافة إلى كتب لبعض العلماء مثل الرسالة للشافعي والموافقات للشاطبي. أما بالنسبة لدروس العقيدة فإن كتب مثل " كتاب التوحيد، ولمعة الإعتقاد، والأصول الثلاثة، و العقيدة الواسطية، والعقيدة الطحاوية" هي الحاصلة على النصيب الأوفر من التدريس.

من الملحوظات التي خلص إليها التقرير قلة دروس النحو واللغة مع أهميتها الكبرى لطلبة العلم، بالإضافة إلى قلة دروس الآداب والأخلاق رغم شدة الحاجة لها خاصة في بدايات طلب العلم.

وبحسب الإحصائيات فإن منطقة الرياض من أكثر مناطق المملكة تفاعلاً مع دروس العلم بواقع 235 درساً، يليها منطقة الحدود الشمالية بواقع (70) درساً، يأتي بعدها المدينة المنورة (61) ثم القصيم (60) ثم مكة المكرمة (39) درساً. وأرجع التقرير إزدياد نسبة دروس العلم في منطقة الرياض بخلاف باقي المناطق نظرا لزيادة عدد السكان مع كثرة طلبة العلم و المشايخ فيها، بالإضافة إلى وجود نسبة كبيرة من الجامعات و المعاهد العلمية فيها.

احتلت منطقة الرياض المرتبة الأولى أيضا في عدد ونسبة الدورات العلمية الشرعية حيث بلغت (92) دورة، بنسبة وصلت (25%) وتلتها منطقة مكة بعدد بلغ (79) دورة، وبنسبة بلغت (22%).

أما بخصوص الرسائل الجامعية التي بلغ عددها ( 882) رسالة، فإن الثلاث جامعات الأولى هي الجامعة الإسلامية بواقع (336) رسالة بنسبة بلغت (38%)، تلتها جامعة أم القرى بعدد بلغ (245) رسالة بنسبة بلغت (28%) ، ثم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بعدد بلغ (206) رسالة جامعية بنسبة بلغت(23%)، وشكلت هذه الجامعات الثلاث مانسبته (89%) من مجموع ما رصد من الرسائل الجامعية.

أما الجزئية الخامسة من التقرير والتي تضمنت رصد جديد الكتب الشرعية فإن الإحصائيات أظهرت أنه من أصل (399) كتاباً رصد في هذا المجال فإن الكتب الفقهية بلغت (122) كتاباً بنسبة (31%) بينما حلت العقيدة في المرتبة الثانية بواقع (76) كتاباً بنسبة (19%)، وجاءت الكتب المتخصصة في القرآن وعلومه في المرتبة الثالثة بعدد بلغ (62) كتاباً بنسبة بلغت (15%). تلاها كتب الحديث التي بلغت (52) كتاباً بنسبة بلغت (13%)، بينما ارتفعت نسبة الكتب الفكرية في فجاءت في المرتبة الخامسة بعدد بلغ (43 كتاباً) وبنسبة (11%).

وفي الجزئية السادسة و الأخيرة الخاصة بالمؤتمرات فقد رصد التقرير أربعة مؤتمرات في مناطق المملكة ضمن نطاق بحث التقرير، وهي (المؤتمر الدولي للقضاء و التحكيم_الواقع و الآفاق)، و مؤتمر"دور العلماء في الوقاية من الإرهاب والتطرف".، و " الشباب المسلم والإعلام الجديد"، و " المؤتمر الإعلامي الإسلامي "مكافحة الإرهاب".

 

التقرير الارتيادي الثالث عشر
20 Nov
نشر بواسطة مركز البحوث والدراسات
التقرير الارتيادي الثالث عشر

وجود مراكز البحث والدراسات، التي تستقصي الحقائق، وتستشرف المستقبل، وتقدم التوصيات والحلول العملية، ويكون رائدها الحق، وهدفها المصلحة العامة، مع مراعاة المقاصد الشرعية، وتحري الأنفع للأمة، نعمة لا تقدر بثمن.

ومع الأسف تعاني أمتنا ضعفاً شديداً في هذا الجانب، وهزالاً بيناً في أكثر المخرجات، وحين يزول الضعف عن المراكز، والهزال عن مخرجاتها؛ تعاني هذه المراكز من قلة احتفال الدوائر المعنية بنشاطها ونتاجها؛ وكأنها تبحث وتتعب لقوم آخرين؛ وقديماً قيل أزهد الناس بعالم أهله!

وفي السنوات الأخيرة كثرت في عالمنا الإسلامي مراكز البحث، والدراسة، والترجمة، والاستقصاء والرصد، واستطلاع الآراء والتوجهات، وصار لها مؤتمرات، وندوات، وملتقيات، وورش عمل، ومطبوعات دورية تتزامن مع معارض الكتاب التي يتتابع افتتاحها في العواصم العربية. ويزداد بفضل الله عمل هذه المراكز قوة ومتانة وخبرة عاماً إثر عام، والنية الصادقة، مع العمل المستمر، سيثمران ولا بد.

وبين يدي تقرير عنوانه: الأمة في مواجهة الصعود الإيراني، أعده مجموعة من الباحثين، ونشرته مجلة البيان، وصدرت الطبعة الأولى منه في عام(1437)، ويقع في (581) صفحة من القطع الكبير. وهو جهد مشترك بين المجلة والمركز العربي للدراسات الإنسانية في القاهرة، ويحمل الرقم(13) من التقارير الارتيادية " الاستراتيجية"، التي دأبت مجلة البيان على إصدارها سنوياً.

يتكون التقرير من مقدمة، وستة أبواب، وداخل كل باب مقالات طويلة؛ لا تقل الواحدة منها عن عشرين صفحة، وعدد مقالات التقرير ستاً وعشرين مقالة، كتبها رجال ونساء من عدة بلدان عربية وإسلامية، واشترك اثنان في كتابة المقالة الخاصة عن الأحواز العربية، وامتاز البابان الثاني والثالث بطول واضح، وفي مقدمة كل مقالة ملخص لها في صفحة واحدة.

جاء في المقدمة أن إيران لم تستمد قدرتها على التمدد والتوغل في العالم الإسلامي من تماسك داخلي وتوافق مجتمعي، ولم تتكئ على القوة العسكرية؛ بل كانت العسكرة الإيرانية نتيجة لمقتضيات هذا التمدد، كما لا يعزى تمدد إيران لثرواتها من النفط والغاز وغيرهما؛ فإيران منهكة اقتصادياً، ومفككة داخلياً، وترسانتها العسكرية بنيت لأجل الحرب مع العراق.

ولذلك ترجع المقدمة نجاح هذا التمدد الإيراني إلى ثلاثة عوامل رئيسة، هي:

البعد العقدي، وهو بعد حاضر بقوة في دستور إيران، وسياساتها، ومراكز القوى فيها.

الوهن الإقليمي، وهو ضعف ظاهر في الدول السنية والعربية، القريبة والبعيدة، العلمانية وذات الشعارات الإسلامية! ومن الطبيعي بأن المكان الخالي سيجد من يملأه، فضلاً عن لوازم قانون الإزاحة والتزاحم!

الشعارات الثورية، من خلال تبني دعوات الوحدة الإسلامية والتقارب، وباتخاذ قضية القدس ومقاومة اليهود رافعة شعبية لدى الإسلاميين والقوميين واليساريين-باعتبارها قضية دينية مقدسة، وعربية، وتخص الضعفاء-. ثم من خلال التفرد بالعمل الخيري والمنح التعليمية؛ خاصة بعد أن مهدت أمريكا لإيران الطريق بحربها على المؤسسات الخيرية الإسلامية؛ بذريعة مواجهة الإرهاب.

ومع ذلك فلم يسلم المشروع الإيراني من مكدرات أبانت عواره، وأصابته بالضعف، ومنها:

الانكشاف القيمي والأخلاقي، خاصة بعد التدخلات الدموية العنيفة في العراق وسورية واليمن، وتبخرت جميع الشعارات الإيرانية على جانبي بغداد، وفي أكناف دمشق، وعند أطراف صنعاء.

التفكك الداخلي، فإيران من الداخل ليست سوى قطع غير متجانسة من الأعراق والمذاهب والأديان، ويعاني أغلبها من التهميش، وليس هناك رابطة واحدة تجتمع عليها هذه القوميات المختلفة.

طغيان القوة وغرورها الذي خدع السياسي الإيراني، فاستعجل تحريك أذرعته في المنطقة وتثويرها على دولها، وما جره ذلك من استنزاف اقتصادي هائل، ومن الطبيعي أن ينجم عن المشكلات الاقتصادية تململ شعبي، وربما ينفجر بركان شبابي في وسط طهران، ينهي حقبة الملالي والآيات في أي وقت.

وتحمل أبواب هذا التقرير المتقن العناوين التالية حسب الترتيب:

الباب الأول: النظرية والفكر: وهو أشبه بالمقدمة الفكرية والتاريخية لتأصيل مشروع المواجهة، والتعريف بالمشروع الإيراني، مع الاقتراب من موضوعات التشيع السياسي، والتقية، والتقريب، وهي مداخل مهمة لمن أراد التعامل مع الملف الإيراني بعمق وشمولية.

الباب الثاني: أهل السنة في إيران: وفيه وقوف على قضية الأحواز، وواقع العرب والبلوش والتركمان والكرد والأذريين، وموقف حكومة إيران منهم، مع سبل توحيد جهود أهل السنة في إيران، وتزداد أهمية هذا الباب إذا تأملنا نسبة المكون غير الفارسي أو غير الشيعي في إيران، ولاحظنا تركز الثروات في مناطقهم.

الباب الثالث: العالم الإسلامي: وشمل التمدد الإيراني في اليمن والعراق وسورية ولبنان وأفريقيا وأندونيسيا، ويختم الباب بمقترح لإحتواء الجماعات الشيعية العربية، ولعل هذا الباب أن يوقظ بلاد المسلمين من رقدتها؛ حين أهملت تمتين العلاقات مع مجموعات العمل الإسلامي بل ودمرتها أحياناً أو كادت، في مقابل ما تفعله إيران لتنشيط مجموعات شيعية؛ بل وفي استنبات أخرى!

الباب الرابع: العلاقات الدولية: وفيه حديث عن موضوعين مهمين هما القنبلة النووية، والعلاقات الإيرانية الإسرائيلية، وثالثهما يبحث موقف دول الخليج التي وجدت نفسها وحيدة أمام إيران بعد تراجع أمريكا عن دور الحماية التقليدي، ولا يقل هذ المقال أهمية عن صاحبيه.

الباب الخامس: العمل الإسلامي: وفيه مقالتان عن الحوثيين وتعامل الجماعات الإسلامية والقبائل اليمنية معهم قبل الثورة وبعدها، والثانية عن الإعلام الفضائي الشيعي وحجم المواجهة السنية له، وكم يجدر بالحكومات العربية أن تلتفت للقنوات التي تستطيع مجابهة المد الصفوي بدلاً من الانفاق على قنوات تلمع رجالات إيران؛ وتجعل حسناً ما ليس بحسن في حكاية لم تعد سراً!

الباب السادس: قضايا اقتصادية: وفيه بحث لأثر رفع الحظر والعقوبات عن إيران بعد الاتفاق النووي، إضافة إلى مدى جدوى استخدام النفط كسلاح لمواجهة المشروع الإيراني.

والملاحظ أن محتويات هذا التقرير على شموليتها لم تفرد بالبحث موضوعين مهمين للغاية، هما:

الأول: العلاقات الإيرانية الغربية، خاصة مع انكشاف كثير مما كان وراء آكام السياسية وأكاذيبها، ووجود مؤلفات وربما وثائق عنها.

الثاني: دور تركيا في مواجهة المشروع الإيراني، ولهذا الموضوع أهمية واقعية بحكم الجوار التركي، والحضور القوي لها في المنطقة الإسلامية والدولية، وله امتداد تاريخي مهيب، حيث كان العنصر التركي من أبرز المقاومين للمد الباطني في القرن الهجري الرابع وما تلاه من الحقبة الصليبية والمغولية، وفي القرن العاشر إبان ظهور الدولة الصفوية.

وكنت أتمنى أن يحوي هذا التقرير المتين ما يلي:

1-              مختصر من ثلاث صفحات على الأكثر لكل باب.

2-              تعريف أوسع بالباحثين والكتاب وسبل التواصل معهم.

3-              استخدام الألوان في الأشكال والرسوم، وتقليص حجم الورق قليلاً.

4-              جمع التوصيات والمشاريع العملية المقترحة في كراس مستقل، أو تمييزها بلون واضح.

 وهذه الملحوظات لا تقلل من أهمية هذا التقرير، وعظيم فائدته، ولذا فتتمة لهذا الجهد المشكور من مجلة البيان وشركائها في مشروع التقرير الارتيادي، وحتى تبلغ الفائدة من هذا التقرير أعلى مستوى ممكن لها، يمكن اقتراح ما يلي:

1.   إهداء نسخ منه لمراكز صنع القرار في البلدان العربية، وبلدان الخليج على وجه الخصوص.

2.   تزويد وزارات الخارجية والمخابرات الخليجية والعربية بنسخ منه، وكذلك المنظمات الخليجية والعربية.

3.   إيداع التقرير في المكتبات الوطنية الجامعية والعامة.

4.   إطلاع المفكرين والكتاب المهتمين عليه.

5.   ترجمة محتوياته أو أهمها إلى اللغة التركية والملاوية والأردية.

6.   نشر تغريدات مختصرة عن كل مقالة.

7.   الإفادة من محتوى التقرير وخبرة كتابه في البرامج التلفزيونية الحوارية، وفي المؤتمرات المختصة.

وأشير في الختام إلى أن عنوان التقرير يوضح رسالة مهمة؛ نأمل أن يعيها كل مسلم، فقد دأبت آلة الدعاية الإيرانية والشيعية على تصوير الخلاف بأنه شيعي-وهابي، أو شيعي-سلفي، كي تخرج عامة الأمة من دائرة المقاومة، ولاشك أنه تلبيس وتجهيل، فأمة الإسلام كلها تقع في المرمى الإيراني، ولا فرق في نظر الباطنية بين المذاهب الفقهية السنية، أو حتى بين المدارس الفكرية، ولا أدل على ذلك من كمية الدم المسفوك، والدمار العريض، والاعتداءات القبيحة على الأعراض والأنفس، التي عانى منها عوام أهل السنة في العراق وسورية واليمن؛ وجلهم لا يعرف من المصطلحات التي يفوه بها الإعلام الإيراني شيئاً!

وثمة أمر آخر يلفت التقرير النظر إليه، فحكومات البلاد السنية بحاجة إلى مراعاة البعد العقدي، وتوقير الموروث الثقافي في سياساتها وتحركاتها، فمن المنطقي أن المصالح العليا لأي أمة لن تتعارض أبداً مع ثوابتها الشرعية، وأيضاً من المهم قطع الطريق على إيران، وحرمانها من استثمار المجموعات الشيعية من مواطني البلاد العربية، ولا يوجد علاج ناجع وكفيل بقطع دابر أي تدخل إيراني إلا العدل، وأخيراً ليت الأجهزة العربية المعنية ألا تحرم المجموعات الإيرانية المخالفة لحكم الملالي من التواصل والتنسيق بذريعة توجهها الإسلامي؛ فقد تكون أنفع من التيارات القومية والليبرالية. 

 

الحقيبة النسوية
11 Oct
نشر بواسطة مركز البحوث والدراسات
الحقيبة النسوية

المرأة نصف المجتمع، وهي تلد النصف الآخر، وقد جاء الإسلام بتكريم المرأة ورفع شأنها، غير أن اتباع الشهوات أرادوا منها أن تكون سلعة متقنعين بالحقوق، وبدل أن تكون الحياة بين الجنسين مودة ورحمة، جعلوها قائمة على الصراع والغلبة، فكانت (الحقيبة النسوية) لتساهم في رفع الوعي والاطلاع على الجمعيات النسوية وتجاربها في البلدان العربية، وقد اشتملت هذه الحقيبة على الأهداف الآتية:

1- كشف حقائق الجمعيات النسوية وتاريخها في العالم الإسلامي.
2- كشف حقائق المؤتمرات الدولية النسوية.
3- تعزيز مكانة المرأة ودورها في المجتمع.

4